إتخذوه القدماء إلها فعبدوه ، ودعاه الأغريق والرومان أرطاميس وديانا .. يراه البعض كرة ، ويظنه البعض قرصا مسطحا .. اعتقد البعض بأنه مقرا للشيطان وان الأشبـاح تجرى على وجهه وهو بدرا ، وان الإنسان يصاب بالجنون لو تعرض لضوء القمر كثيرا ! .. لو مال لونه الى الإحمرار يعتبرونه نذيـر شؤم وان كارثه ما على وشك الحدوث ، ولو اظلم وجهه بفعل الخسوف فهو إيذانا لنزول الشياطين وعبثـهم فى الأرض .. كانوا يصفونه بانه الأرض الثانية وان المناطق الداكنة منه ما هى إلا كهوفا للاشباح .. وكان منهم من يظن ان القمر يعاقب الإنسان على شره اذا نظر إليه بعد فعلته !!!
أما حقيقة القمر فهو رفيق الارض السابح معها في المدار ، ولولاه لأختلت أمور كثيرة على الارض ، سنعرضها لاحقا - للحديث بقية.
Comments
Post a Comment