كسوف ١٢ أغسطس ٢٠٢٦

# غدا 12 أغسطس 2026..
محاق القمر وبداية شهر ربيع الأول.. سيكون القمر عند العقدة الهابطة.. كما سيحدث كسوفا كليا للشمس لا يرى في مصر.. وسيمر مسار الكسوف عبر روسيا وجرينلاند وأيسلندا وإسبانيا، بينما ستشهد بعض الدول كسوفا جزئيا للشمس.. وبمناسبة هذه الظاهرة، سنتعرف على التفاصيل الدقيقة التي يجب معرفتها عن الكسوف والخسوف.. متى تحدث؟ ولماذا تحدث؟ وما هي خطورتها؟

كسوف الشمس هو وقوع ظل القمر على الأرض ويحدث نهارا..
والكسوف لا يحدث أبدا إلا إذا كان القمر محاقا، أي عندما يكون القمر بين الشمس والأرض.. أما خسوف القمر هو وقوع ظل الأرض على القمر ويحدث ليلا.. والخسوف لا يحدث أبدا إلا إذا كان القمر بدرا، أي عندما تكون الأرض بين الشمس والقمر.. وعلى هذا فان كسوف الشمس وخسوف القمر تكون الفترة بينهما دائما حوالي أسبوعين، وهي الفترة التي تفصل بين المحاق والبدر.. وعليه فإن كسوف الشمس يوم 12 أغسطس سيعقبه خسوفا للقمر يوم 28 أغسطس وسيُرى في مصر بإذن الله.. 

أما من ناحية خطورة هذه الظاهرة فنحن دائما ننوه بأن جميع مشاهدات الظواهر الفلكية ليس لها أضرار على صحة الإنسان أو نشاطه اليومي على الأرض باستثناء الظواهر النهارية المتعلقة بالشمس، حيث أن النظر إلي الشمس بالعين المجردة عموما يضر العين كثيرا.. لذلك ننصح باستخدام الفلاتر الشمسية المعتمدة، والابتعاد عن استخدام الوسائل التقليدية الأخرى كالزجاج المدخن أو النظارات الشمسية العادية أو أفلام أشعة إكس الطبية أو اقراص الحاسب الآلي الممغنطة القديمة وغيرها، لأنها لا تحجب كل الأشعة الضارة بل جزء منها فقط، ولذلك فهي تمثل خطرا جسيما إذ يمكنها أن تحرق شبكية العين إذا استخدمت لفترة تزيد عن 30 ثانية !! ومما يجعل الأمر خطيرا حقا هو أن شبكية العين لا تستشعر الألم، فلن يشعر الإنسان بحدوث ذلك وقد لا تظهر التأثيرات إلا بعد ساعات من حدوث الضرر !!

Comments

Popular posts from this blog

المركبة المدارية الهندية شاندريان

س75 .. نقطة شروق الشمس

س٨٤/ لماذا تتساوى نبضات الكوازارات البعيدة جدا مع القريبة أحيانا ، والمفروض أنها تقل ؟